ضامن بن شدقم الحسيني المدني
375
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
عادتنا ان نزوج نساءنا للأجانب وان كان صحيح النسب ذا مال ، ما لم يكن منا نعرفه وآبائه ولو كان فقيرا ، وأنت لست منا ولست بشريف ولا كفؤا لها ، فنختار النار ولا العار بقربك لنا ، فامتنع عن الطلاق ، فاتفق انهم مضيا مع نسيبهم الكردي إلى القنص فلاحت لهما الفرصة بتفرق أصحابه عنه في طلب الصيد ، فقتلاه ، فثار اخوته بطلب الثار عند الحاكم فقبض على جماز وارسل معهم جماعة إلى الشاه طهماسب بن الشاه إسماعيل الصفوي الموسوي الحسيني فدفعهم إلى الحاكم الشرعي فلم يثبت عليهما قتل الكردي بظاهر الشرع ، وذلك لاعتناء الشاه بهم فخلصا ونجيا ، والأمر غير خاف . فإسماعيل بن علي بن فواز خلف عليا ، ثمّ علي خلف عبد الحسين ، ثمّ عبد الحسين خلف صادقا . القطب السادس : عقب مقبل بن الأمير أبي سند حماز بن أبي عيسى شيحة « 1 » : قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه : فمقبل خلف ثلاثة بنين : محمدا وماجدا وعقبهم ثلاث كتدات : الكتد الأول : عقب محمد : قد ورد الحلة فاتخذها مسكنا وموطنا ، له بها عقب وهم المشهورون بالشرفاء ، فبعضهم باق بالعراق ، فمنهم جماعة باربيانة والحصين « 2 » والجوازل والحلة ، ومنهم جماعة بالحصين بين بغداد والحلة ، ومنهم بالعوازة هي قرية بين بغداد والحلة . ومنهم جماعة انتقلوا إلى تشتر ونواحيها ، والظاهر أنهم بدو حولها ، فمنهم : صقر بن صقر بن فياض ( رأيته ، وعلي ، وبحر ، وجماز بنو فياض ) « 3 » بن محمد بن عطيفة بن محمد بن مقبل له تقدم وحشمة ورئاسة ، رأيت ابنه هاشما بقزوين « 4 » . فمحمد بن مقبل خلف ابنين : ودعان وعطيفة وعقبهما سلقمان : السلقم الأول : عقب ودعان : ويقال لولده آل ودعان ، قال السيد في الشجرة :
--> ( 1 ) . في الدرر الكامنة 5 / 125 : ( مقبل بن جماز بن شيحة . . . . ، قريب أمير المدينة وولد مستوليها طرقها من شعبان سنة 709 ، فتغيظ منه كبيش بن منصور بن جماز وهو ابن أخيه ، وكان إذ ذاك يخلف أباه عليا الامرة ، فدهمهم مقبل ليلا ونصب سلما خشبا كان معه مقطعا وصعد منه إلى السور فاستيقظ له كبيش وتقاتلا إلى أن قتل مقبل وقتل معه من أقاربه قاسم بن قاسم بن جماز واستمروا حزبين ) . ( 2 ) . في ب : ( باربلان والحصن ) . ( 3 ) . ما بين القوسين ساقط من ب . ( 4 ) . مضمون الكلام للسيد علي بن شدقم جد المؤلف ، انظر : زهرة المقول 39 .